الشيخ الأنصاري
260
كتاب المكاسب
وتلبيسهم ( 1 ) ببدن صبي أو امرأة ، وكشف الغائبات على ( 2 ) لسانه ( 3 ) . والظاهر أن المسحور في ما ذكراه هي الملائكة والجن والشياطين ، والإضرار بهم يحصل بتسخيرهم وتعجيزهم من المخالفة له ( 4 ) وإلجائهم إلى الخدمة . وقال في الإيضاح : إنه استحداث الخوارق ، إما بمجرد التأثيرات النفسانية ، وهو السحر ، أو بالاستعانة بالفلكيات فقط ، وهو دعوة الكواكب ، أو بتمزيج القوى السماوية بالقوى الأرضية ، وهي الطلسمات ، أو على سبيل الاستعانة بالأرواح الساذجة ، وهي العزائم ، ويدخل فيه النيرنجات ، والكل حرام في شريعة الإسلام ، ومستحله كافر ( 5 ) ، انتهى . وتبعه على هذا التفسير في محكي التنقيح ( 6 ) وفسر " النيرنجات " في الدروس بإظهار غرائب خواص الامتزاجات وأسرار النيرين ( 7 ) . وفي الإيضاح : أما ما كان على سبيل الاستعانة بخواص الأجسام السفلية فهو علم الخواص ، أو الاستعانة بالنسب الرياضية فهو علم
--> ( 1 ) في " ص " : تلبسهم ، تلبيسهم ( خ ل ) ، وفي " م " : تلبيهم . ( 2 ) في " ش " والدروس : عن لسانه . ( 3 ) انظر المصدرين المتقدمين . ( 4 ) لم ترد " له " في " ف " ، وفي " م " ، " خ " ، " ع " و " ص " : به . ( 5 ) انظر إيضاح الفوائد 1 : 405 ، والعبارة المنقولة هنا هي عبارة التنقيح باختلاف يسير ، وتغيير بعض الضمائر . ( 6 ) التنقيح 2 : 12 . ( 7 ) الدروس 3 : 164 .